الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

فارس أحلامي

" الشاي يا أستاذة " شرويت "
دخل " زكي " العامل في الكافية اللي جنب المعرض بالشاي اللي طلبته منه أول ما فتحت المعرض
إية ده أنا مخدتش بالي ازاي ان "زكي " دخل ...؟!!
أه ...ما كنت مش عارفة أرد علي اللي واقف أدامي ده بإية لما سألني عن إسمي " مقولتليش يا ام العيون الجميلة ...انت اسمك إية ...؟"
بصيت ف الارض وأنا متغاظة من " زكي" يا مغفل أنت كان لازم تيجي دلوقت ...
" شرويت .....إسم جميل زي صاحبته...." قال
" زكي" حط الشاي علي المكتب وقالي " أي خدمة تانية يا أستاذة ...؟
قلت بسرعة عشان يمشي " متشكرة يا زكي "
وحمدت ربنا أنه مشي وطلع بره المعرض خلاص , وبصيت تاني للأستاذ اللي ادامي ولسه هتكلم لقيت " زكي " رجع تاني
عايز إية ده ...الله يخرب بيتك هتوديني ف داهية
" نسيت اقولك يا أستاذة ....انا محتاج كتب الكلية بتاعة السنة اللي خلصت ..."
قلت وانا بحاول اتخلص منه " حاضر يا زكي ...هجيبهملك وانا جاية بكرة "
لاحظ اني بحاول امشيه وخلاص فقال " لاء ...خلاص ..."
ومشي وهو زعلان .....
حسيت بالذنب واني بجد كنت سخيفة ...عشان كدة سيبت المكتب ومشيت وراه وناديته " زكي ...زكي ..."
وقف والتفت وبص لي  وهو زعلان ..." نعم ..."
قلت وانا بحاول ابتسم " أنا محضراهم لك زي السنة اللي فاتت ...روح البيت خدهم من ماما "
رد بابتسامة خجولة " متشكر اووي يا استاذة "
" ده إية الاهتمام ده " قالها  بطريقة لم تعجبني
التفت إليه وأنا مضايقة " يا أستاذ هاني ...حضرتك عايز إية ؟ "
قال بهدوء " هاني ...قوليلي هاني من غير أستاذ ...."
قلت " مينفعش ..."
" مينفعش لية ؟ " رد عليا
قلت وأنا أعقد ذراعي وأنظر له " عشان معرفكش ..."
قال بابتسامة غير مفهومة " ولكن أنا ساعرفك حتما ...."
ومش خطوتين ثم إلتفت إلي قائلا " أنا هجي كمان يومين ...للحاج "
أيوووووووووووة  علي الكلام اللي بمعني تاني  يا جدعان ....
########                                         ##########                                     #########
يومها معرفتش إية اللي حصلي
لما روحت البيت كنت حاسة اني تايهة ...مش عارفة أكل ...مش عارفة أنام ...مش عارفة أتكلم ....حاسة اني في دنيا تانية ...
ماما تسألني " يلا عشان ناكل .."
ارد عليها " مش جعانة "
" غريبة ...دا انت كنتي دايما تيجي من بره ميتة م الجوع إية اللي حصل "
"مفيش ...مش جعانة ....أكلت ف المعرض ..."
أختي الكبيرة جات هي واولادها وجوزها ....
كنت أنا  في البلكونة بسمع عبد الحليم وسرحانة ....
قالتلي " أقطع دراعي ان ما كان حصل ...قولي يا بت انتي ...."
مردتش عليها ....
" شيييييييييييري....؟"
قلت " أيوووووووووووة  يا " زهرة "
شدت الكرسي  وقعدت جنبي وقالت " اصل ماما بتقول انك من ساعة ما جيتي من المعرض وانت مش علي بعضك ومكلتيش حاجة ومش بتتكلمي ولا عاملة دوشة زي عادتك ...قلقت عليك إتصلت بيا عشان اجي اشوف في اية ؟ ...ولما لقيتك سرحانة مع حليم ...قلت بس ..يبقي حصل ....ها قولي بقي دا احنا إخوات ...."
إتنهدت وقلت " آه يا زهرة .... مش عارفة أقولك إية ...؟ "
قالت بلهجة حكيمة " قوللي كل اللي انت عايزة تقوليه بس قولي وخلصيني ..."
قلت " النهاردة ف المعرض شوفت شاب ...زي الافلام والروايات ....يا لهوي ...جسم رياضي إية وعيون إية ...وشعر إية ...وجمال إية ...أنا مش عارفة ...ده هو دهى فارس أحلامي ....معرفش إية اللي حصل ..ده باينه حب من النظرة الاولي ...
قالت " ها ......وعرفت عنه إية ؟ وكان جاي المعرض لية ...؟ الا يكون جاي ياخد جهاز لنفسه وهيتجوز ...؟"
قمت مفزوعه من علي الكرسي " حرام عليك ...آه ...صحيح ...ممكن يكون هيتجوز ..., طب وبعدين ...هعمل إية ؟"
أختي كانت عاقلة ومش رومانسية زي حالاتي قالتلي " أنت عرفتي عنه حاجة ...؟ "
قلت " لاء ......هو ساب الكارت بتاعه للحاج ..."
قالت " وفين الكارت ده ؟ "
قلت باستغراب " في المعرض طبعا "
مطت شفتيها وقالت " غبية طول عمرك عبيطة ومبتعرفيش تتصرفي ..."
قلت وانا متغاظة منها " إية بس يا زهرة متغلطيش بقي لو سمحتي "
قالت بسرعة لما حست اني زعلت " معلش احنا آسفين يا ستي ....بكرة هاتي الكارت وانا هجيبلك قراره , بس دلوقت تعالي كلي أي حاجة الا كدة ماما هتقلق عليك ...وبعدين تقول لبابا وانت عارفة الباقي ...."
قمت معاها وانا لسة حاسة بالتوهان ولسة حاسة بنظرته وكلامه ......
##############                               ##############
 تاني يوم صحيت وروحت المعرض من بدري .....
اصلا مكونتش نمت .....وفتحت المعرض وقعدت علي المكتب أفكر ....
" صباح الخير ..."
كان هو ....
معرفتش اخبي فرحتي  واستغرابي  " صباح النور ...انت قلت انك هتيجي للحاج كمان يومين ...؟ "
ابتسم ابتسامة حلو اووي وقال ..." الصراحة ....أنا جيت عشان أشوفك انت ..."
و.....
أكمل بكرة ...

السبت، 27 نوفمبر، 2010

أول الحكاية

كنت في معرض الموبيليا وكان ده أول يوم في الاجازة
ولني بحب القراية أخدت معايا رواية أقراها , كانت رواية لقيطة لمحمد عبد الحليم عبدالله..ومنسجمة أنا في القراية لقيت اللي بيقولي "صباح الخير "....ورفعت عيني عن الرواية لقيت فارس احلامي ....
آه هو ده فارس أحلامي
هو ده اللي بطل كل الروايات اللي قريتها ليوسف السباعي واحسان عبد القدوس ....
"صباح الخير ...؟!!  "قالها تاني وأنا ببص له وبس مش بنطق
"صباح النور ...أخيرا قلتها بصوت طالع بالعافية
" إنت جديدة هنا والا إية ...؟ أول مرة أشوفك...."
"آه ...أول يوم ..."
وقف شوية يبصلي وأنا مرتبكة  وبعدين قالي " هو الحاج محمد فين ...؟  "
" الحاج ....لسة مجاش والله ... بس...
" بس اية ..؟ "
 قلت برغم اني عارفة ان الحاج مش جاي  " ممكن تستناه ..."  إية اللي انا هببته ده ...هودي نفسي ف داهية ..
وعلي الكرسي اللي ادام المكتب قعد ...وده كله وانا قاعدة علي الكرسي ورا المكتب مقومتش من مكاني ...ورفعت الرواية اللي حطيتها علي المكتب  لما هو وصل وكملت قرايتها وكأنه مش موجود ...._ الصراحة كنت بس بحاول أعمل نفسي بقرأ عشان مرتبكة ومش عارفة اعمل اية ...؟
ومن ورا الرواية اللي فضلت خمس دقايق ف نفس الصفحة ...لاء ف نفس الجملة ...لاء ف نفس الكلمة ....الصراحة معرفتش اقرا حاجة خالص.....وهو بيبصلي كدة من ورا الرواية وكل ما تيجي عيني ف عينه ابص ف الراوية واعمل نفسي منسجمة ف القراية ومش واخدة بالي منه .....وفجأة  قالي .....
" هي عينك لونها إية ...؟ "
" ؟؟؟؟؟ ....نعم ....قلت له وانا مستغربة ...
"عينك ....كل مرة ابص لها الاقها بلون تاني ...ممكن تسيبي الرواية دي وتفتحي عينك كدةعشان اعرف لونها إية ...؟"
" ده انت جريء اووي ....قلتها لنفسي ...وانا ببص له ومش عارفةاقول إية ....
" تعرفي إني أول مرة أشوف عيون معرفش احدد لونها ....؟ "
بصيت في الارض وأنا مكسوفة ....
" عينك حلوة أووي و....
رن جرس التليفون في المعرض ....واتفزعت من صوته وكأني كنت نايمة ...
رديت علي التليفون وانا صوتي رايح " ألو ...آه ...خلاص .....اوك...مفيش مشكلة ..."
خلصت المكالمة وهو بيبص لي  بتساؤل 
قلت " ده الحاج ...بيقول انه مسافر ومش جاي الا بعد يومين ..."
" بعد يومين ...؟ طيب بس انا كنت محتاج اقابله ضروري ... "
قلت له " معلش  " وأخدت كارت من كروت المعرض واديتهاله وقلت " دي تليفونات الحاج ممكن تكلمه وتقوله علي اللي انت عايزه "
أخد الكارت مني وطلع محفظته وحطه فيها وطلع كارت تاني وقال " وده الكارت بتاعي يا ريتك تديه للحاج ...ويا ريت اسمع صوته"
حسيت انه بيقصدني أنا ....خصوصا لما وقف  وكمل كلامه " مقولتليش يا ام العيون الجميلة ...انت اسمك إية ...؟"

وللحديث بقية

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

البداية

أنا في الاول قلت مينفعش اتكلم عن يومياتي انا وحماتي الا اما اتكلم الاول ازاي اتجوزت ابنها
وبما اني لسة جديدة  في حكاية المذكرات دي
قلت اخليها علي المدونة علي الاقل حماتي متشوفهاش وتبقي مصيبة
وكويس ان حماتي مش بتستعمل النت اصلا
طيب هو اية اللي خلاني اكتب اصلا الكلام ده ...؟
يمكن عشان افيد الناس  اللي هتقراه
ويمكن بس لمجرد الفضفضة
ويمكن عشان اي حاجة تانية 
المهم اني اطلع اللي جوايا
طيب الكلام ده يا تري حقيقي ...؟
الصراحـــــــــــــــــــــــة
مش كله حقيقي ومش كله كدب
يعني فيه وفيه
يعني عشان بلاش الفضايح  بقي وكدة يعني
طيب ...هو انا مين ...؟
أنا ....
يمكن ...
متجوزة...
مطلقة ..
ارملة ...
يمكن لسة علي مشارف....الحياة الجديدة
بس صدقوني اللي هكتبه هنا ....اكيد من داخل  العالم ده
وحقيقي وبيحصل
بس انتوا ادوني الفرصة عشان احكي
احكي اللي بيحصل في حياتنا كل يوم
واللي بيحصل معانا في اول ما بنتجوز وبنأسس حياة جديدة
والمشكلات اللي بنقابلها ...
وحياتنا مع  الدنيا اللي اتمنيناها
بس مش لقيناها زي ما احنا عايزين
كل يوم او حتي كل فترة هكتب واقول
اية اللي حصل...وإية اللي بيحصل
وإية ممكن يحصل في حياة زوجية جديدة
بس ادعولي ان حماتي متشوفش الكلام ده
نسيبكم علي خييييييييييييييير